الجمعة، 4 أكتوبر 2013

هل تعلم ماهو أفضل سن لزواج و إنجاب المرأة و الرجل ؟

هل تعلم ماهو أفضل سن لزواج و إنجاب المرأة و الرجل ؟



تسأل كثير من السيدات و الرجل ما هو السن المناسب للإنجاب ؟
هل اقل من العشرين أم بعد الثلاثين أم بعد الأربعين ، و هل صحيح أن الإنجاب بعد سن الأربعين يشكل خطرا على حياة الأم و الجنين ؟ ، أسئلة كثيرة نطرحها اليوم و نجاوب عليها 

 
 
أفضل سن لزواج الفتاة :
 
أكدت الدراسات العلمية أن الزواج المبكر للفتاه أفضل بكثير من الزواج المتأخر حيث أنه إذا تأخر الإنجاب عن سن الخامسة و الثلاثين تتعثر حالة الحمل و الولادة و ترتفع نسبة الأمراض بين المواليد
كما أن الزواج المبكر يشكل خط دفاعي و مناعة طبيعية للفتاة من أمراض السرطان المختلفة و خاصة سرطان الثدي .
 
 
سن المرأة  و قدرتها على الإنجاب :
 
ترتبط القدرة علي الإنجاب عند المرأة بالدورة الشهرية و التي يحدث خلالها التبويض ، أي خروج بويضة كل شهر من المبيض للتلقيح أي أن القدرة على الإنجاب أو فترة الخصوبة في حياة المرأة تبدأ من البلوغ مع بدء الدورة الشهرية و تنتهي بالوصول إلى سن اليأس حيث تنقطع الدورة الشهرية ، مع ملاحظة أن الدورة خلال العام الأول ، و ربما العامين  الأولين من بعد بدء الحيض الأول تكون غالبا خالية من التبويض .

لكنه من البديهي أن قدرة المرأة على الإنجاب لا تكون ثابتة بنفس القدرة طوال فترة خصوبتها ، بمعني أنها تتغير طوال تلك المرحلة من بدء الحيض حني بلوغ سن اليأس
 
أعلى فترة لخصوبة المرأة :
 
وجد أن خصوبة المرأة تكون على أشدها فيما بين السادسة عشرة و الخامسة و العشرين ثم تقل بدرجة طفيفة حني بلوغ سن الثلاثين ، وبعد هذه السن تقل تدريجيا حني تنعدم مع بلوغ سن اليأس .
ذلك يؤكد أن أفضلية الزواج أو الإنجاب المبكر عند المرأة .

أفضل سن للإنجاب عند الرجال :
 
كما أن للمرأة فترة تكون خلالها على أعلى درجة من الخصوبة ، و هي ما بين سن السادسة عشرة حتى الخامسة و العشرين ، فللرجل كذلك نفس الشىء وجد أن الرجل يتمتع بأعلى درجة من الخصوبة أو القدرة على الإنجاب ما بين سن العشرين و الثرثين ، ثم تقل درجة الخصوبة تدريجيا حني تكاد تنعدم عند سن الستين أو السبعين .
لكن هذا لا يعني أنه في هذه السن يفقد الرجل قدرته على الإنجاب ففي بعض الحالات يستطيع الرجل الإنجاب بعد سن السبعين .
فالمقصود بخصوبة الرجل هو قدرته على الإنجاب و ليس قدرته على لقاء الزوجة .
 
 إهمال المعاشرة الزوجية يؤخر حدوث الحمل :
 
كما أن للمرأة فترة في حياتها تكون خلالها على أعلي درجة من الخصوبة ،فإن لكل امرأة فترة معينة تكون خلالها الخصوبة على أوجها خلال كل دورة شهرية ، و هي الفترة التي تكون خلالها البويضة قد نضجت و أصبحت مهيأة للتلقيح .

تقعد هذه الفترة في منتصف الدورة الشهرية ، وهي بالتحديد العشرة أيام الثانية بعد انتهاء الدورة الشهرية ، بينما يطلق على العشرة أيام الأولي ” فترة الأمان ” حيث لا يحدث خلالها حمل في الغالب

فإذا أهمل كل من الزوجين المعاشرة الزوجية  في العشرة أيام الثانية بعد الدورة الشهرية فإن هذا سوف يؤخر الحمل بالطبع .

المصدر : كتاب سنة أولى زواج  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة مهووسي الويب ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| أنضم ألى فريق التدوين